منتديات ليجاسي

منتديات ليجاسي


    أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟

    شاطر
    avatar
    مشاري

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 05/04/2011
    العمر : 24
    الموقع : تبوك

    أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟

    مُساهمة  مشاري في السبت أبريل 09, 2011 2:39 pm


    أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟


    الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير
    مِن الآيات .. والكثير من الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة ...






    ♥ حُضور القلب في الذكر ♥


    يقولُ اللهُ عزَّ وجل:


    " وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ"
    وقد جاءَ في تفسير الآية _ تفسير السَّعدي _


    الذكر للهِ تعالى ، يكونُ بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله ،،


    فأمر الله ، عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،
    بذكر ربَّه في نفسه أيّ :مخلصاً خالياً .
    " تضرعا ": بلسانكَ ، مكرراً لأنواعِ الذكر ،
    " وخيفة ": في قلبكَ بأن تكونَ خائفاً مِن الله ،
    وجل القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير مقبولٍ .
    وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهدَ ، في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .

    ♥ فَ للذكر درجاتٌ ♥


    قالَ ابنُ القيم رحمه الله :


    " وهي [أيُّ أنواع الذكر] تكونُ


    1- بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر.
    2- وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة الثـَّانيـِّة .
    3- وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي الدَّرجة الثـَّالثة .


    فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ عليه القلب واللَّسان ،




    وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛ لأنَّ:


    ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ، ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،
    ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ،
    ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .


    وذكر اللِّسان وحدهُ لا يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة ".


    فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب لاهٍ فهو قليل الجدوى،



    لأنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ }
    رواه الحاكم و التَّرمذي وحسنه.



    ♥ أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ ♥


    قال تعالى:
    " الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" [الرعد:28].


    كيف يطمئنُ القلبُ بالذكرِ والقلبِ مشغولٌ بكُلِّ مشاغل الدُّنيا ؟؟ ,


    كيف تخشعُ القلوبُ وتدمعُ العيونَ وتسكنُ النَّفس والقلب غافلٌ عنه ؟؟


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 6:48 pm